|
جائزة الأمير عبد المحسن بن جلوي العلمية
وهي جائزة علمية دولية تشمل المسلمين وغيرهم بشرط أن تكون الخدمة لصالح الإسلام، يقوم عليها مجلس أمناء من كبار الشخصيات العلمية والفكرية من جنسيات عربية إسلامية متعددة، يرأسه الرئيس العام لمركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية ويدير فعّالياتها مكتب تنفيذي يعينه مجلس الأمناء
دوافعها:
نبل رسالة الإسلام، وعالمية دعوته، ومرونة شريعته، ورسوخ أصوله، وغناء حضارته وثقافته.
هدفها:
خدمة العلم والعلماء في مختلف العلوم والمجالات البحثية، ودعم توجهات الابتكار والابداع، وتقوية صروح الأمة العلمية، والعناية بالباحثين والدارسين المهرة وترسيخ القيم العلمية في أفراد الأمة.
صاحبها:
الأمير عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود، هو ابن الأمير عبد الله بن جلوي ابن عم الملك عبد العزيز رحمه الله وعضده الأيمن وأهم دعائم الدولة السعودية الثانية، حفيد الإمام تركي بن عبد الله مؤسس الدولة السعودية الثانية وخصائصه وصفاته الحميدة كثيرة حيث أصدر المركز حول شخصيته الفذّة كتاب موسوعي بعنوان " الأمير عبد المحسن بن جلوي آل سعود، حياة عطاء، ومسيرة بناء
والجائزة لها فروع متعددة كالدراسات الشرعية المتخصصة والدراسات الإنسانية والاجتماعية والدراسات السياسية والاقتصادية والدراسات الثقافية والفكرية والتربوية
مكوناتها:
دروع التفوق والامتياز وشهادة التقدير العلمي وجوائز نقدية.
شروطها:
أن تتوافق مع منهج الجائزة وضمن المجالات التي يتم تحديدها وأن تكون أصيلة وموثقة وأن لا يكون البحث قد قدِّم لجائزة علمية أو أية جهة اخرى
وتمنح الجائزة كل سنتين، وتحجب في فرع أو فروع معينة أقرها المجلس لغياب البحث ذي الاستحقاق أو الشخصية الطبيعية أو المعنوية المستوفية للشروط
ويتم الترشيح لها من قبل المراكز العلمية والمؤسسات الجامعية والمنظمات الثقافية بشرط أن تكون البحوث مستجيبة لشروط الجائزة أو أن تكون من المراكز البحثية والمؤسسات العلمية التي تخدم البحث العلمي وتساهم في إصلاح واقع الأمة الإسلامية أو قدمت خدمات جليلة علمية وبحثية للانسانية أو من فرق البحث العلمي النموذجية ذات العطاء الجاد في خدمة العلم وتطور بحوثه
ويتم تقييم بحوث الجائزة بمراحل ثلاث: التقييم العام، التقييم العلمي، التقييم النهائي
ويتم تسليم الجائزة بفروعها المختلفة في حفل يقوم به المركز برعاية الرئيس العام للمركز، حيث تدعى له نخبة من الشخصيات والمؤسسات والمنظمات العلمية والثقافية والإعلامية والرسمية وتعد البحوث المقدمة والحاصلة على الجائزة ملكاً للمركز، ومكتبها المؤقت حالياً في مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية بالشارقة – دولة الإمارات العربية المتحدة، وسوف يقوم رئيس مجلس الأمناء الرئيس العام للمركز سمو الأميرة الدكتورة سارة بنت عبد المحسن بن جلوي آل سعود بإعلان جائزة الأمير عبد المحسن بن جلوي العلمية خلال الأيام القادمة.
|